الإمام أحمد بن حنبل

377

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24321 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " لَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَتِي ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَدَعَا بِهِمْ « 1 » وَحَدَّهُمْ " « 2 » . 24322 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، وَيَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ،

--> أسامة . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " 421 / 2 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 3777 ) و ( 3846 ) و ( 3930 ) من طريق أبي أسامة حماد ابن أسامة ، به . قالت السندي : قولها : قدمه اللَّه تعالى ، من التقديم ، فإن إجماع الرؤساء على الغريب لا يوجد عادة ، وغير الرؤساء يتبعون الرؤساء ، ويوم بعام ( موضع عند بني قريظة على ميلين من المدينة كانت به وقعة بينَ الأوس والخزرج قبلَ الهجرة بخمس سنين ، وكان النصر فيها للأوس ) قُتِلَ الرؤساء ، فَسَهُلَ اجتماعُهم عليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قولها : وقد افترق ، أي : فاحتاجوا إلى ما يجمعهم . قولها : سرواتهم ، أي : رؤساؤهم ، أي : فاحتاجوا إلى رئيس لهم . قولها : ورفقوا ، من الرفق ، وهو لين الجانب ، والفعل منه كضرب ونصر . ( 1 ) في ( ظ 2 ) و ( ق ) و ( م ) : فدعاهم ، والمثبت من ( ظ 8 ) و ( ه ) . ( 2 ) حديث حسن ، وهو مكرر ( 24066 ) سنداً ومتناً . قال السندي : قولها : فدعا بهم ، أي : بأهل الإفك . قولها : وحدَّهم ، أي : أجرى عليهم الحد .